المشاركات

الارض، شعر

صورة
 

صباحات أصدقائي،شعر

صورة
 صباحات أصدقائي صباحات أصدقائي الذين إذا نام البعض استيقظوا كحراس المعاني يسقون الكلام بجرح الدوالي الذين يحملون الوطن بغير حرج أصدقاء بحجم اليد التي تحمل وردة النار وتمارس هدنة ما في سقف المجاز  أصدقاء فيضان الثلج واشتعال التطريز  لن يسقطوا سهوا.. في حجرة الأرض  أو مجرات استدارات الهواء أصدقاء الجحيم والجنون والملائكة ومساءات الماء أصدقاء الزحام والثلج واختلاس العناد  في بهاء البهاء فواكه الأصدقاء كالكلمات مقامات، حروب صغيرة، في سيرة القبيلة في أنثى المسافات في رقصة المساء، في غمغمات الموتى لا أحد منهم يفتح النافذة أو يغلق شساعة الكون  يحضنون الوطن عراة كؤوس السنابل تدمع في ساحل العاج أصدقائي.. دائما هم كالبحر.. خراطيش ماء  دائما في احتجاج… هامش , النص يتضمن عناوين دواوين أصدقاء شعراء

حوار في جريدة العلم

صورة
 

كاس الجراح، شعر

صورة
  كأس الجراح  عزالدين الماعزي ١ أذكر أن الليلة لم تمر بسلام  أن أصوات القنابل والصواريخ زعزعت كياني  أربكت أركاني  وأني ارتجفت لحظة وأعلنت استسلامي. ٢ كلما انفجرت واحدة أحسست أن العالم يهتز  وأني غير جدير بالسعادة  أن الطرق بكامل تعاستها تزدان دمارا  أن الصبر المفزع خيم عليّ لكي لا أمشي مطمئنا  بدزينة الارتباك. ٣ هل هي الحرب إذن، أم لعب الصغار ..؟ تفتح فوهة العدالة؛ هي مختلفة تماما عما أراه  صاخبة كل النيران، تشتعل في كل الشطآن  أمسح جبهتي، أعلن انسحابي بسؤال اليقظة  من أي جهة تذهب اللغة ؟ من أي طريق تنبعث تلك الأصوات ؟ ٤ ثمة طريق وأشباح أطفال يصرخون وملاحقات  من يغني الآن..؟ من يقف أمام العدسات ؟ لست وحدك... من يرمي أو يصرخ في ليل الخراب  في فصل كورونا لا شيء يتأخر أو يزيغ في الطرقات . ٥ لا شيء.. غير الضياء والاشتعال والنيران تفضي إلى حروب قديمة   ومتاريس  لم أعد بعد من غيبوبتي  وليس ثمة من يملأ الأوراق  أو يرمي يدي خلف الجراح  غير يدك  وكأس ماء.

دردشة قصيرة مع عبد الرحيم التدلاوي / حوار

صورة
  دردشة قصيرة جدا حواري مع ع الرحيم التدلاوي واسىلته الصديقات والأصدقاء، هذه بعض الأسئلة التي راودتني ورغبت في طرحها على من يريد الإجابة عنها إن كانت تعنيه، وسأنشر الردود على صفحتي فقط.. علما أن هناك أسئلة أخرى تهرب مني، ولكم الرد عليها بتخيلها، ولكم محبتي.  ** سؤال مسارك الأدبي؛  هل راودتك فكرة كتابة نص أو عمل عابر للزمن.  رأيك في المشهد الشعري أو القصصي في قطرك والعربي؛  سؤال الشعر الغربي والتجربة الشعرية العربية؛  وسؤال الجوائز. سؤال النقد بمختلف أنواعه؛ الأكاديمي وغير الأكاديمي.  هل أنصفك النقد؟  وسؤال المستقبل الشعري أو القصصي أو الروائي في ظل طغيان مواقع التواصل وبروز "مبدعين" كثر.  وقبل كل هذا: تعريفك: ولادة ودراسة وموهبة .. والمؤثرات الأدبية والتاريخية والاجتماعية والسياسية والنفسية المسهمة في إبداعك.  وعن الأعمال الحاضرة والمستقبلية.  وهل هناك كتابات في جنس غير الجنس الذي تكتب فيه... ترين/ترى نفسك في القصة والشعر أم في الرواية ؟  لم لم يتم إنتاج أفلام عربية ضخمة تتناول حقبا تاريخية غنية من تاريخ العرب قديمه وحديثه؟...

قصص قصيرة جدhttps://sadazakera.wordpress.com/2022/02/19/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%ac%d8%af%d8%a7-%d8%b9%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b9%d8%b2%d9%8a/ا بموقع صدى القصة

صورة
 الرابط

يوم يشبه بعضه، قصة ادريس الخوري

صورة
 يَوْمٌ يُشْبِه بَعْضَه   كَعَادَتِها كُلَّ صباح، تستيْقظ الشّيْخوخة المَريضة بالوقت، وتدْخل في دهاليزه. هُنا يصبح قابَ قَوْسيْن أو أدنى من المَوْت. فليكنْ. سيختفي هذا الجسدُ المنهار عن الأنظار وترْتاح المدينة. ربّما في منتصف الليل، ربما في الصباح الباكر، في الزّوال أو في المساء، في المقهى أو في نادي الكرة الحديدية. أيْنَكَ يا عزيز أزْغاي لتشاركنا طاولتنا الغذائية؟ لقد كَبُر أطفالك وأداروا ظهورَهم للنادي. لقد وصلتْ هذه الشيْخوخة المتمرّدة إلى نهاية الطريق ولم يبْق لها إلاّ الحفرة! كانتْ ليلة البارحة جدّ مضطربة. ثمّة نوْم متقطّع، فاستيقاظ فنوم فاستيقاظ، فالإحساس بالجسد يُريد أنْ يُفرغ ما في بطْنه ثمّ العوْدة إلى الفراشِ الدافئ للاسْترخاءِ منْ جديد. هلْ ثمّة أفضل من أنْ يتمطّط الْجَسَد ويتثاءب مثل حِصَان في العَرَاء أُخْرِجَ من الإصْطبل ليستريحَ منْ جرّ العَرَبَة؟ إنّ هذا الجسد المُتعب الآنَ كان يَتَبَوْرَدُ بالأمس! آحْ، آيْ، الله. كانت الشيخوخة تبحثُ عنْ نفسها في هذا الصباح، علّ وَعَسَى أنْ تجد لها معنى. هي الآن في سِبَاقٍ أخيرٍ مع الزّمن. هذا مَا تبقّى لها. وللبحْثِ عنْ رَاحَة...