مصطفى لهبيل وكرموس الزاوية
حد مصطفى الهبيل وكرموس الزاويه -1- لن تستطيع أن تغمض عينيك، خير لك أن تتسكع في طرقات الزاوية أو تمضي في جسدك البرونزي هائما، أصوات تصدح، خلفك وشعور بالإفتتان يملأ الأرجاء، قبل قليل كان صوت ناس الغيوان : _ماني غريب ماني براني، عايش في هذ العالم ويحي انا ويحي.. صيف عارم يحتضنك من تلقاء نفسه، يرغمك على الأقل، الإنصات إلى غضبته وأنت مار أمام بائع النعناع، والجزار، والمقهى، والخضار، والمقهى، والسفناج، والمقهى، والبار، والشواي والحانوت والمقهى. صوت الستاتي يتكرر مع انفراط مخاوف القادمين المشدودي الرغبات قرب سطاسيون شال مقابل مقهى بلعيد ذات علامة الاستفهام الكبرى. تتجمع طاكسيات الجديدة والبيضاء وخطافة الطريق. محاذاة مقهى سطيلة، مسافرون بدجاج وسلل بيض، وقنينات الحليب وبيدوات اللبن، وجرّات من مختلف الأحجام، على الأرجح هي مملوءة سمنا وزبدة بين أطفال ونسوة يختبئن من حر الشمس، صراخ أبنائهن وصراخ الگيريسونات وبائعي البيض المسلوق والصايكوك والديطاي؛ كوكتيل من المشاهد اليومية والرؤى الغريبة المشدودة إلى العين. كل السيارات الواقفة أمام المقهى مرفوعة أعنتها إلى أعلى دليل مسحهن من...