أحمد بوزفور أب القصة الذي ينطوي ككتاب
أحمد بوزفور أبُ القصّة الذي ينطوي ككتاب يرفض سي أحمد أن يكون أباً لأي أحد، لكنّنا نرغمه أنْ يكون أبا فقط للقصّة .. في ليلة كهذه، في ليلة لا تشبه البارحة، نحاول أن نغسل أيدينا من دم الليل ومن دعابات المطر القليلة نسْتر وحُجبّ نهر القصة القصيرة، ولأنهم يحبّوننا أكثر من اللّازم، نرغبُ في تكملة المشوار وزرع الأشجار بلا ضجيج، أصواتنا تشبه النّارَ المشتعلة وقصّتنا سكرانة طول الطريق . الآن نشعرُ بالمهم، وبالموضع والوجع الذي كان وكانوا وكنا فيه، أقولُ ليس ثمة طريق، الخطوُ يصنع الطريق، الليل يُبدده النور، ثمة أقفالٌ وبيضة ديك، ثمة أبراج وأشجار وفواكه وقصص كالمطر، ثمة النظر في الوجه العزيز. نحتاج سلالم التأمل للصعود ونحن الأبناء، نشبّ عن الطوق نودّ اغتيال الآباء، تقْلقنا رحلة الطريق ويتآمر ضدنا فعل القلق. هو يجلس مسندًا ظهره إلى جدار القصة تؤنسه، يستقبل أشعة الشمس، يخالط الناس والطريق تحاذيه تنحني عليه وهو يحيل اللقطة تاريخا مشهدا والقصة هي رصد كلمات المساء ووجع اللحظات، تنكشف فيما يشتعل الحلم فيما لا نراه نقطا، نقطا، والسيد (أ) ينحني...