المشاركات

عرض المشاركات من أغسطس, 2026

أحمد بوزفور أب القصة الذي ينطوي ككتاب

صورة
    أحمد بوزفور أبُ القصّة الذي ينطوي ككتاب   يرفض سي أحمد أن يكون أباً لأي أحد، لكنّنا نرغمه أنْ يكون أبا فقط للقصّة .. في ليلة كهذه، في ليلة لا تشبه البارحة، نحاول أن نغسل أيدينا من دم الليل ومن دعابات المطر القليلة نسْتر وحُجبّ نهر القصة القصيرة،   ولأنهم يحبّوننا أكثر من اللّازم، نرغبُ في تكملة المشوار وزرع الأشجار بلا ضجيج، أصواتنا تشبه النّارَ المشتعلة وقصّتنا سكرانة طول الطريق . الآن نشعرُ بالمهم، وبالموضع والوجع الذي كان وكانوا وكنا فيه، أقولُ ليس ثمة طريق، الخطوُ يصنع الطريق، الليل يُبدده النور، ثمة أقفالٌ وبيضة ديك، ثمة أبراج وأشجار وفواكه   وقصص كالمطر، ثمة النظر في الوجه العزيز. نحتاج سلالم التأمل للصعود ونحن الأبناء، نشبّ عن الطوق نودّ اغتيال الآباء، تقْلقنا رحلة الطريق ويتآمر ضدنا   فعل القلق. هو يجلس مسندًا ظهره إلى جدار القصة تؤنسه، يستقبل أشعة الشمس، يخالط الناس والطريق تحاذيه تنحني عليه وهو يحيل اللقطة تاريخا مشهدا والقصة هي رصد كلمات المساء ووجع اللحظات، تنكشف فيما يشتعل الحلم فيما لا نراه نقطا، نقطا،   والسيد (أ) ينحني...

الدنو من المعتصم سي عبد الكريم الأزهر

صورة
  الدنو من المعتصم ، عبد الكريم الأزهر ولد باب الله يحرص السي عبد الكريم الأزهر ولد باب الله الذي نعتبره بدون زهْر على خسران الكثير لكي يربح القارئ، إنه ينتهي بطمأنينة إلى شرح ما يكنفُ غموض لوحاته من ألوان وطلاسم ورموز تعكس بذلك ما تتكئ عليه وسادة ذاكرته المتعددة، المُزهرة كاسمه بتفاصيلها وعناوينها حيث تكون الخيوط والأرقام والأسهم والمثلتاث والمربعات أشبه بعشّ عنكبوت، دواخله نواقيس وأجراس ، أعين أرقام تؤثث العين بتحولات الجسد المخطط بشخوص الانتظار . يمرّ الغرباء وتتأمل الأعين المطر الهائل ولا يمضي، بل يتوقف في أفق محدد للدهشة يستدعي أكثر من إعجاب، وتفاصيل، تكرر تجربة الصورة والمشهد ضيقا شديدا للمتلقي في محاولة الاستمالة والاستفسار لن تجد لها حلا رغم المباغتة التي نحاول دائما أن نستلهمها من مبعث السؤال بحثا عن تغيير قليل ينحدر بتمهل كجندي يستعيد رؤاه، يعبث بسلاليمه يجد في الجسد ارتباكا يؤقلمه حسب المشهد وحسب البعد والتكاثف. لا أدري الباعث لاقتصاد الملامح مع الوقت تتضح الرؤية، كأنني غير موجود البتة لكي احتفظ مثلا بصلابتي، بتواجدي تستدعيني اللوحة أدرك أن حضورها أكبر مني أحدق تباعا.. ل...