المشاركات

أغلب القصائد من صنع الحمقى،شعر

صورة
أغلبُ القصائد من صُنع الحمقى عزالدين الماعزي 1، .. أمثالي كُثرٌ، كصواري النّهر لا تعرفُ طريقَها إلا بقلقِ الرّيح هوتِ الأرضُ فلا أحدَ يعرفُ المسَار. وهلْ مازال الجسدُ سليماً ؟  عن شجرةٍ تسْترق السمْع في الطريق أمامهم، طرحُوا السّؤال وكان على شِفاه الأزقّة القديمة يعْتقدون أنّ الإله غير موْجود وأنّ الأرض تُضبطُ بالوَتد والحبْل ولا أحدَ يُوجّه الدفّة مباشرةً تأمّلوا اختلاجَ الجِراح وسُرعة الريّاح والذي يعْنيهم أغنيتَه الأخيرة للملائكةِ الصّغار والكون أفق انْتِظار لم يكنْ معروفاً أن يتحدّثوا أكثر للخريف والسّحُب التي.. تئنّ تقريبا، الليلُ طالَ ولا شيء تغيّر أو اكتفى بالعبور من يصل باكراً كالبريد ينهزم قليلاً ولا شيء تقريبا.. ما يحْرثه الجرّار يقتسمُه القطيع عمّ تتحدثُ أيها النهرُ؟ أغلبُ القصائد ضاعتْ في الحدائق مِنْ صُنع الحمقى تدعو إلى كهْربةِ الأصابع  والبحْث عن الديك الرومي وتأمل الكون بقلق ... .. . 2 لا تكن قلقاً من أين تأتي الريح ؟ قال واحْتفى برأسه الحليق من الأرض ينبعُ الصداع شجرُ الطريق، سؤال الوجود  كيف تحذرُك الريح وتسترقُ السمع يا شيخي ؟  سيعوّل عليك البعض كم...

قصص قصيرة جدا

صورة
  قصص قصيرة جدا فواكه الجنّة عزالدين الماعزي طلاق تزوج ربّة الشعر، وبعد سنين وقع بينهما خلاف وخصام و.. بعد أن ولدتْ له قصصاً  قصيرة  جدّاً. فواكه الجنة ولما اشغلت حبّهُ تمنّعتْ. احتضنها تحت الدالية. هناك تحسّس ببطء أعضاءها فأطعمتْه الحرام. سقراط صعد أعْلى عمود كهرباء، أمام بناء الدرك الملكي وصاح :  - والله لن أنزلَ حتى آخُذَ حقّي ؟ في غمْرة الاضطراب نثر الشاف الكبير بعضاً من حقوقه على الأرض فسقط. قُبْلة  قبل البدء، لم تكن القبلة.. قبلة كانت.. بسمة على الوجوه.. تطوّرتْ بقُبلة حارّة على الشفاه. لأنهم جياع دخل مجموعة من الأشخاص مطعما فاخرا، أعجبتهم قائمة المأكولات المكتوبة على الأوراق، التهمُوها بدلاً من الطعام. الوجهُ المكررُ حين استيقظت "كريمه" صباحا، حملقتْ طويلا في المرآة وقالت : - أيها الوجهُ المكرّر.. لماذا لم تتجدّدْ.. لقد مللْت منك.. وخرجتْ  تلْوي وجهها بغطاء أسود. صفعة أخبرا، فزت في الحصولِ على ظلّي انحنيتُ كيْ أقبله، تلقيّتُ صفعة. إنا عكسْنا الافكار في الرأس وليست في الطرقات قال ذلك الجاحظ ورمى جلبابه على المشجب وخرج صارخا ضدّ المعنى - أنقذونا ...

قراءة في ديوان " عريس الدالية " لمحمد شحيم

صورة
قراءة في ديوان عريس الدالية للزجال المغربي محمد شحيم إنجاز: عزالدين الماعزي الشعر والحياة 1 بين الشعر والحياة أكثر من صلة حبّ وتفان حيث الترابط بينهما يشكل خيوطا وشيجة تصنع كبّة من المحبة والعرفان. أليس الشعر نشيدا سماويا للحياة في أسمى تجلياتها..؟ بصورة ما؛ صياغة تركيبة مهربة إلى التماهي مع الوجود كواقع أو عن طريق الحلم للتحرر من العبودية، باكتساب كتابةِ لغة متفردة وصوتٍ جدير بالانتباه، ينصت إلى نبض اليومي بسؤال الكينونة الشعرية عبر فعل الدهشة والسخرية. الشعر يحررُ الانسان من قيودِ الرتابة والتكرار والملل، والشاعر يطارد المعاني بحثا عن  القصيدة  (الحقيقة) الثاوية.. الشعرُ مليء بقُداس الصلوات، بسمو الروح والتحليق، بلغة اللحظة المنفلتة؛ النشوة، الدهشة، باختصار الكلمات في إيقاع موسيقي، هو فعل مقاومة وركوب للمغامرة.. رݣبتْ من عينْ الفْجر انوݣد للصْباح نارو/ يمكنْ/ طلْ السّرْوية يبلّل اشفار العْمر/ وعلى مولانا تتفتحْ ازهارو.. (مقطع على ظهر الغلاف الأخير من الديوان). 2 الانتماء ينتمي الزجال محمد شحيم إلى الجيل الجديد من شعراء الزجل، الجيل الذي يمكن أن نسميه -الجيل الثاني المتأخر- م...

امرأة من نار، شعر

صورة
  امرأة من نار 1 مغازلة : أفكرُ في امْرأةٍ تربكُني أفكارُها، جسَدُها شهيٌّ كما لو أنها فاتحةُ قصيدةٍ حربيةٍ سؤالٌ غيرُ مُنتهٍ في الحبّ تضحك بسِعة العالم الذي تختزِلُه في أذرع الخطو وتنمُو ضفائرَ شَعْر مُسْدل إلى الخلف تبدّد شُطآن البحر ولا تغرِقْ غيمةٌ، شجرة، انعكاس ضوءٍ، امرأةٌ لكلّ احتمال صوتُها رهيفُ الأبعاد مملوءٌ بالغناء 2 رحيل : أريد أنْ أكتبَ هذا الصباح ما أفكرُ فيه من حقّي تماماً أنْ أرفضَ ربْطة العُنق وأخْرجَ لساني بابتسَامة واسِعةٍ وأبدل من وضْعيتي بطُمأنينة طعْم الفاكهة لأعْبُر تجاويفَ الحرْف واحْتراق الأصَابع أحتاجُ إلى الكثير من الكتُب والكثيرِ من النّساء تُدلّلني في طريقي أحتاجُ إلى قُبعة مبلّلةٍ بالسّرد بما لا يخطر على بالٍ إلى من يصْغي لهَسيس الخطْو ورَحيل الورْد..

هذه المدينة قاسية

صورة
 هذه المدينة قاسية حين أفتح عيني على النافذة أتنسم كلمات تهشّ لي تقودني للنهر أرى أن اللحظة تتكرر تباعا وهذا بيتي أحتاج فيه إلى كيمياء الراحة كلما أيقنت أن عيناي خارج جمجمتي توسدت صور القنطرة رأسي يتوسط تاريخا لا محل له من الإعراب وأنا نمت حزينا كبومة ما عادت ترتجف أذرعي حيث النقاش السفسطائي حول الأجدر في الانتخابات على المباشر، طبعا بين أتباع أفلاطون وسقراط أو بين تلامذة هيغل هل انتهى عصر الفلسفة هنا أم بدأ للتو؟ قال صديقي لظلي: اليوم موعدكم .. وأنتم تحاربون الطغاة تسقطون في التهميش والإقصاء كأنما هناك صور مقتبسة من الماضي ليس ثمة تجديد في الرؤيا على ساحة النضال تكرار للوجوه وتشديد على الاقتتال أن أومن بفكرتك يعني أن أكون سانشو/ تابعك للعبور لسانك الثاني في الحضور أو لا شيء كأنني هناك وراء كابوس أبيض مرتبك بما قيل تقول : لماذا يمشي هؤلاء الهوينى؟ لماذا يذهب الثلاثة إلى فصل الهلاك لماذا ناموا في الكهف ثلاث سنين وتفرقوا.. وأنا نمت لحظة، حينها داهمني السؤال كأنه نبيل في مسار مقوس، تتركه الكتب ويخترع فلسفة الطريق بعيدا، خليطا من الهجانة والجنون والجشع الطفولي بينما يطارد الآخر طريقا ل...

ورشة القصة القصيرة جدا بالشماعية

صورة
 #يوميات_الملتقى_الثالث_للكتاب_و_القراءة 🟢 اليوم الثالث : 🖋️ بشراكة مع ثانوية 30 يوليوز التأهيلية بالشماعية نظمت جمعية رؤى للتربية و الثقافة ورشة الكتابة القصصية لفائدة تلميذات القسم المؤسسة من تأطير الأستاذ القاص و الشاعر عز الدين الماعزي إبن مدينة سيدي إسماعيل و بمشاركة الأساتذة المهدي الملوك و عبد الحكيم عاطف و عمر زكاري .  و عرفت الورشة جانباً نظرياً و آخر تطبيقياً ، حيث تمكن الأساتذة مشكورين على تحبيب فعل الكتابة لدى التلميذات و التلاميذ ، و ذلك بعد أن أمدهم القاص عز الدين الماعزي بعدة قراءات قصصية قصيرة جداً  ، مما حفزهم على المشاركة في محاولة كتابة القصة ، و تمكنت جميع المجموعات المشاركة في الورشة من صياغة إنتاجات قصصية في ختام الورشة .. نكرر شكرنا للأستاذ و المبدع عز الدين الماعزي ، و الشكر موصول لجميع الأساتذة الذين ساهموا في تأطير الورشة و الدفع بالتلميذات و التلاميذ على الإبداع ، نشكر كذلك الزجال الحاج محمد صبلا و الشاعر عبد الجبار الساكت على إغنائهما الورشة بقصائد زجلية و شعرية ، كما نشكر السيد مدير مؤسسة ثانوية 30 يوليوز التأهيلية على مساعدتنا في تنظيم مثل ...

اخيط وجهي كي ارسمك، يوميات

صورة
يوميات من يوميات مواطن أضاع حذاءه في بركة وحل أخيط وجهي لكي أرسمك عزالدين الماعزي قبل نهاية اكتوبر 2018 أرى في تعلقي  بالبلدة سرّاً لا يعرفه أحد، تركت الباب مواربا للحكي، للكآبة، للحزن، والفرح انكتم وطار من زمان، وكلما التقيته هزني من كتفي، وسلمني وصلا دون توقيع، لأن الرغبة آسرة مع الحاجة إلى الدفء والموت على الخط، والا نعملْ ليك الجرّه ..! كما يقول المذيع بسخرية لاذعة، في ليلة باردة، ممطرة قبيل منتصف الليل. نجحت في اقناع صديقي بأني كائن متوحش، لا يشكو.. لأتقوى شيئا فشيئا على الكتابة، وأكون عصيا عليهم وعليها. ولكي لا أنهار مثلا، قبل الفجر بقليل. أخطئ في التصور البطيئ وأصوب أهدافي غير المحددة طبعا، أجدد مصطلحات غير مسكوكة، وتحليلا بيزنطينيا عريض المنكبين.. وراء كل حفرة هوة، وكل سطر جناح، كم هو محزن، أن تسخر مني يدي، يدي التي لا تتسع لمكمن استعارة ولا تكتب إلا عن زخات المطر في الشعر.. بداية نونبر، أن ترى مواطنا عاديا يمشي في شوارع "المركز" مثقلا، كأنه خرج لتوه من معركة حرب ضروس، قبل أن تصطدم قدماه بأطنان الوحل؛ من برك ماء ممزوج بغبار رقيق، "حريرة" متبقاة من ورش أشغال ...