المشاركات

أجنحة الأسطورة تحلق من الرمزي إلى الواقعي في ديوان "زهرة واحدة تكفي" للشاعر رضوان خديد

أجنحة الأسطورة تحلق من الرمزي إلى الواقعي في ديوان "زهرة واحدة تكفي" للشاعر رضوان خديد إنجاز الأستاذة الباحثة : العكرودي ميلودة تتصدر الأسطورة المقام الرفيع داخل القصيدة المعاصرة إذ يستعملها الشاعر كتكنيك درامي، محمل برموز كثيفة يعبر من خلالها عن أحوال الوطن العربي اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا، إنها قناع يتم اللجوء إليه للتواري عن القهر؛ وديوان "زهرة واحدة تكفي" للشاعر رضوان خديد يعانق الاتجاه نفسه، حيث نلمح نبشا واضحا في الحفريات الأركيولوجية للتراث الرمزي وهو ما ساهم في إنتاج دلالة شعرية ذات أبعاد وفيرة على المستويين الفني/الأسلوبي والنفسي. يتخذ التشكيل الفني للأسطورة داخل الديوان ألوانا مختلفة تصطبغ بها القصائد، وأهمها: - الرمز الأسطوري الإغريقي: حين تفقد الذاكرة العربية مسميات الأشياء، وتضيع هوية الذات، يتساءل الشاعر، ماذا كان اسمي ؟ لأن » ديو نيزوس  « ملهم طقوس النشوة، إلاه الخمر أسكر الجميع ووزع على الندامي بطاقات تمنح الشارب "Bonus"، نخب سقوط الشعراء عندما أباد الإنسانية وهيأ لحظات استمتاع داخل حياة ليست إلا كرنفالا               ...

قراءة في "سيمفونيات" حياة نخلي ، العزف على وتر الجراح والألم 

صورة
قراءة في "سيمفونيات" حياة نخلي العزف على وتر الجراح والألم عزالدين الماعزي أنهيت ديوان " سيمفونيات"١ الشاعرة حياة نخلي في جزئه الاول، وقد قسّمته الشاعرة إلى سيمفونيات : الكشف والشجن وآهات. العنوان جاء بشكل خبر لمبتدإ محذوف جمع مؤنث سالم، تساءلت : هل ترك الديوان أثرا طيبا في نفس القارئ..؟ ديوانٌ يجعلك تحسّ بقيمة الجمال، يجعلك تفتش عن نفسك وتبحث عن متنفس عما لم تبصره سابقا، تحيلك الألوان وتواجد مساحات الحزن المتراكمة والاقامة مع الآهات مع دلالة النداء والفقد ، ديوان يغري بالقراءة والمتابعة، تمتزج فيه الكلمة باللّحن، بالموسيقى بالألوان. يحضر الإيقاع الداخلي المموسق ورنين الحروف المتماوجة بعناوين أغلبها نكرات أو مضافة لسؤال أو بصيغة جواب. حضور تيمة البياض، ليس مجرد اغتناء أو ما يشار إليه بل صورة منعكسة بارتعاشة السؤال : أين تكمن الحقيقة ؟  كيف يتحول الألم إلى فرح في الحياة والواقع..؟ أليس الشعر وجعُ ألم مستمر، هو" الضجيج الذي يحدثه العالم حين يتكلّم "(ج. أنصي)، أكتب الشعرَ لأنه يبقيني هادئة (ع ، جابر).  الشاعرة لديها حنينُ شوق ووجع ومخاض نسميها ...

تألق عرض مسرحي ل" كاين تياتر" بزاوية سيدي اسماعيل

صورة
ج تألق عرض مسرحي ل" كاين تياتر" بزاوية سيدي اسماعيل  كتب عزالدين ماعزي تألقت عناصر الفرقة المسرحية " كاين تياتر" بعرض مسرحيتها المميزة " دوار الحطابة" تحت شعار : المسرح فن، روح، حياة.. في قاعة الانشطة الثقافية بدار الشباب سيدي اسماعيل مساء السبت 5 ماي 2018، المنظم من قبل الجمعية الإسماعيلية للتنمية وبحضور جمهور مكثف: صغار وشباب، نساء ورجال وضيوف وجمهور عاشق لخشبة الركح وللمسرح الهادف . المسرحية حاولت تسليط الاضواء على فترة تاريخية من تاريخ المغرب حيث مرحلة السيبة وتسلط الحكام والصراع القبلي مع تقديم صورة من الجو العام للبادية المغربية وما يقع فيها من مشاكل اجتماعية عبر مشاهد بارعة في التجسيد والحكي المتميز لغة وحركة وغناء من التراث الشعبي من العيطة والملحون بعناصر التشويق، مشاهد شخّصها ببراعة المحترفين ممثلون برعوا في إيصال رسالة المسرح إلى الجمهور الذي شاركهم فرحتهم .  ومعلوم أنه العرض الثاني لفرقة " كاين تياتر" بعد أن تم عرضه سابقا في مدرسة الطبري بسيدي بنور وترك الاثر الجميل. النص اقتباس وتأليف واخراج وتمثيل الشاب : ياس...

خليل القضيوي وعبد المجيد الباهلي يوقعان ديوانيهما لو..وحبيق الموت بزاوية سيدي اسماعيل

صورة
خليل القضيوي وع المجيد الباهلي يوقعان ديوانيهما لو..وحبيق الموت بزاوية سيدي اسماعيل متابعة بمناسبة اليوم العالمي للشعر واليوم العالمي للكتاب تحتضن دار الشباب سيدي اسماعيل يوم السبت 28 ابريل 2018حفل توقيع الشاعرين الزجال "خليل القضيوي" وع المجيد الباهلي" المنظم من طرف الجمعية الاسماعيلية للتنمية بالتنسيق مع جمعية جسور للثقافة والإبداع ويحضر ويشارك حفل التوقيع زجالون وأدباء وإعلاميون والعديد من المهتمين بالشأن الثقافي وعشاق الزجل تقدم خلال فقراته قراءة نقدية في ديوان لو.. للشاعر "عزالدين الماعزي" وحبيق لموت من طرف الناقد "حمادى التقوا" . يعدّ ديوان:" لو.. " الديوان الثالث للزجال "خليل القضيوي الادريسي" بعد " بغيت نحيا بغيت نعيش" و"حكايتي" ديوانا محملا بشذرات الحب والطبيعة والتأمل الصوفي العميق، اما ديوان "ع المجيد الباهلي" حبيق لموت " فهو الديوان الثاني للزجال بعد " سواك الخاطر" والذي يحتفي بتيمة الموت بدلالتها العميقة واحداث تماهي وتماس معه في الديوان ككل .

اختراق الهشاشة والتصدع في ديوان " رتاج لعمر " للزجال سعيد الأمين

صورة
قراءة : اختراق الهشاشة والتصدع في ديوان "رتاج لعمر" للزجال سعيد الامين عزالدين الماعزي الكتابة عملية تحرر جميلة، تتيح لنا الولوج دواخل الذات لاكتشاف المحظور والمختفي وتسمح لنا بالانفلات من رقابة الانتماء واستثمار عوالم أخرى. الكتابة بهذا المعنى احتراق، وجع كامن في الصدر، حرية انجذاب وتحرر كما قلت سابقا وبرائحة الذوق نشمّ النصوص الجميلة التي تلج شغاف القلب، (عرينا عل لكتاف/ ماشي عل العيب/ درنا ب وجه لوصيه و لكتاب ..ص٩٠) عتبة الدخول إلى ديوان الزجال سعيد الأمين تبدأ من العنوان :" رتاج لعمر" على صيغة مضاف ومضاف إليه، يتماس مع الدلالة اللغوية الرتاج هو الباب الكبير أو العظيم وقيل الباب المغلق وبه بابٌ صغير والايحاء جليّ في لوحة الديوان.. هي مجموعة من الحجم المتوسط تضم ١١ نصا زجليا بعناوين : لبياض ولحسيفة وعلى باب لحكاية ومريكب لحلام ... البوابة هي لبياض والنهاية هي لفتيلة، معززة بلوحات تشكيلية باليد بالأبيض والأسود للفنان ع الرحمان الامين، وهذه هي المجموعة الأولى للشاعر وله مشاركات متعددة في الملتقيات والأماسي الزجلية محليا ووطنيا ويعمل تقنيا في شركة. ألفنا ...

لفحات عن فائض الغياب جديد الشاعر بوشعيب عطران

صورة

لقاء الابداع والحلم بدار الشباب سيدي اسماعيل

رغبة الحلم في لقاء الابداع متابعة مساء يوم الجمعة ٢٣ فبراير ٢٠١٨ افتتح اللقاء الابداعي المحلي المنظم من قبل جمعية نور المستقبل للتنمية وبالتنسيق مع نادي جسور للثقافة والابداع بدار الشباب سيدي اسماعيل الشاعر والقاص عزالدين الماعزي وهو يتذكر الاصدقاء بحجم سعة عيون البلدة التي لا تكبر أبدا والذين فاحت رائحتهم الآن في هذه القاعة، التي لم تمتلئ بالكامل لكنها تكفي لكي تضم مستمعين أصدقاء يبصمون حضورا مجسدا برائحة الكلمة الدافئة في مساء فبراير البارد، وما أحوجنا الى دفء الكلمة ورغبة جامحة للحلم بحياة أخرى مغايرة للكائن المهمش حيث الملائكة تحلق برغبة استحضار قيم الجمال وجسر التواصل.. كانت كلمة رئيسة الجمعية الأخت ليلى جريد، وهي ترحب بالحضور والضيوف المبدعين في شتى الأجناس الإبداعية من زجل وقصة وفكاهة وغناء والجمعية تحتضن هذه الطيور المحلقة تحس أنها تحفر لمدّ جسور التواصل مع الابداع المتميز.. وانطلقت الأمسية الابداعية بصوت الزجال عبد المجيد الباهلي وديوانه الجديد "حبيق الموت" ليعطر المكان ببياض البياض ومراية الموت وسكراته ويقلق اللحظة بسؤال الذات حول الموت حيث الذات عافت البكاء و...