المشاركات

عرض المشاركات من مارس, 2022

كاس الجراح، شعر

صورة
  كأس الجراح  عزالدين الماعزي ١ أذكر أن الليلة لم تمر بسلام  أن أصوات القنابل والصواريخ زعزعت كياني  أربكت أركاني  وأني ارتجفت لحظة وأعلنت استسلامي. ٢ كلما انفجرت واحدة أحسست أن العالم يهتز  وأني غير جدير بالسعادة  أن الطرق بكامل تعاستها تزدان دمارا  أن الصبر المفزع خيم عليّ لكي لا أمشي مطمئنا  بدزينة الارتباك. ٣ هل هي الحرب إذن، أم لعب الصغار ..؟ تفتح فوهة العدالة؛ هي مختلفة تماما عما أراه  صاخبة كل النيران، تشتعل في كل الشطآن  أمسح جبهتي، أعلن انسحابي بسؤال اليقظة  من أي جهة تذهب اللغة ؟ من أي طريق تنبعث تلك الأصوات ؟ ٤ ثمة طريق وأشباح أطفال يصرخون وملاحقات  من يغني الآن..؟ من يقف أمام العدسات ؟ لست وحدك... من يرمي أو يصرخ في ليل الخراب  في فصل كورونا لا شيء يتأخر أو يزيغ في الطرقات . ٥ لا شيء.. غير الضياء والاشتعال والنيران تفضي إلى حروب قديمة   ومتاريس  لم أعد بعد من غيبوبتي  وليس ثمة من يملأ الأوراق  أو يرمي يدي خلف الجراح  غير يدك  وكأس ماء.

دردشة قصيرة مع عبد الرحيم التدلاوي / حوار

صورة
  دردشة قصيرة جدا حواري مع ع الرحيم التدلاوي واسىلته الصديقات والأصدقاء، هذه بعض الأسئلة التي راودتني ورغبت في طرحها على من يريد الإجابة عنها إن كانت تعنيه، وسأنشر الردود على صفحتي فقط.. علما أن هناك أسئلة أخرى تهرب مني، ولكم الرد عليها بتخيلها، ولكم محبتي.  ** سؤال مسارك الأدبي؛  هل راودتك فكرة كتابة نص أو عمل عابر للزمن.  رأيك في المشهد الشعري أو القصصي في قطرك والعربي؛  سؤال الشعر الغربي والتجربة الشعرية العربية؛  وسؤال الجوائز. سؤال النقد بمختلف أنواعه؛ الأكاديمي وغير الأكاديمي.  هل أنصفك النقد؟  وسؤال المستقبل الشعري أو القصصي أو الروائي في ظل طغيان مواقع التواصل وبروز "مبدعين" كثر.  وقبل كل هذا: تعريفك: ولادة ودراسة وموهبة .. والمؤثرات الأدبية والتاريخية والاجتماعية والسياسية والنفسية المسهمة في إبداعك.  وعن الأعمال الحاضرة والمستقبلية.  وهل هناك كتابات في جنس غير الجنس الذي تكتب فيه... ترين/ترى نفسك في القصة والشعر أم في الرواية ؟  لم لم يتم إنتاج أفلام عربية ضخمة تتناول حقبا تاريخية غنية من تاريخ العرب قديمه وحديثه؟...