قال لي حماري


قال لي حماري قبل الذهاب الى السوق وتحت شجرة الخروب الكبيرة قرب المركزية ، اتفقت مع حماري ان نلعب طرحا (شوطا) من لعبة الداما .نصبنا الرقعة بيننا وبدأنا اللعب ، ركبت الوادي فركب الشاطئ وحاصرني من جميع النواحي والأكل والرفض، انتهت بغلبة حماري . خجلت وقال لي ارا حمارك ! نلعب شوطا آخر . ولعبنا الشوط الثاني بحماس منقطع النظير تخلله صياح ونكير وحضور الجمهور وتصفيقاتهم ، انتهت بانتصاري .. قلت شوط آخر ، شوط لشوط يعني تعادل والأمر يحتاج الى شوط فاصل أومأ لي برأسه الكبير، وقال .. بع احمارك .. رفضت بعد ان علق لي وعلقت له اما الشوط الثالث فلن احكي عما جرى فيه اترك ه للقارئ..
 فالأمر انتهى بانهزامي وبيع رأسي لحماري .. منذ ذلك التاريخ ، كلما رآني حمار، نكست راسي وعجلت بالانزواء وخجلت من تذكر راسي بين الحمير . 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جماعة سيدي اسماعيل قلب دكالة النابض في غرفة الانعاش

جمالية الكتابة القصصية في حب على طريقة الكبار لعزالدين الماعزي

القصة القصيرة جدا في المغرب الفرادة والتطور نموذج لغتيري والماعزي