كورونا قصص قصيرة جدا
قصص كورونا
قالت صديقتي بأني عجوز متمرد ولطيف كأوراق الشجر
لم اصدقها
وقلت : كل هذه الصفات لا تحتمل أن تكون في البشر .
٢ مشينا في طريق بعيدا عن الحفر
وصلت مسبقا وكنت ثقيلا كالحجر .
بعد استيقاظي ، وجدتها نائمة في كفي تبكي
دمعها يطال لحيتي ... صغيرة بحجم الحبة ...
اجابتني تهت عن المسار .
٣ تفتش كانت ، في الطرف الآخر.. أدركتْ أنه وحيد وعليل كل لحظة تكتب له جملا مبرقة
هي تزوجت، انجبت ديوانين هو طرز الكلام سردا وانجب قصصا قصيرة وجدارا فاصلا بينهما ..
٤ رسم خريطة وطن . وضع حدوده اسلاكا ولافتة وقال فرحا ...
هذا وطني الكبير حين حاول الدخول ... أغلقتِ الأبواب في وجهه .
٥ جاء شهر رمضان فسارع كغيره ، اشترى كروسة صغيرة ملأها بأنواع الخضر
طاردوه وهو يصرخ : ماطيرا ... ماطيرا .
٦ عاد ابي متعبا، استبشرت وضع في يد امي (صرة ) انتظرت أن ينفحني درهما كالعادة لكنه نام .
٧ سالته بفرح طفولي: أين غبت كل هذه السنين ؟
طأطأ رأسه ورماه لي .
٨ هارون :
تكوّم عند رؤية الخروف حين فصلوا الرأس عن الجسد بكى واختار الانزواء .
٩ مرصد
قال ، عرفتهم كانوا يمثلون ، يتقدمون مسيرات الحركة والتغيير بعد سنوات ... ارتقوا فوق كراسي جلدية وبداوا بمراقبة اصدقائهم .
١٠
معا على الشاطئ ، يرسمان خطوطا ودوائر يتسابقان ، انحاز الى همس الحرف وانحازت الى الصورة ... تكاملا فكشف وقوعه في أسرها وغرق .
١١ جاءت ليلا دقت .. حين فتحت الباب ... دخلت كورونا بدون استئذان .
١٢ يجب أن تدخل البيت وتغلقه عليك من يطعمني .. من يحضر لي الجرائد والسجائر والأورااااق لا تحتاج الى ذلك عليك بالصيام .
١٣
ارتدى صندلا جديدا وضع القديم أوقفته كورونا بالباب قالت : تنصل مني قبل ان تدخل .
١٤
غضب وضع الشبكة امامه وبدأ في ملئها تذكر اباه ، امه إخوته ...وكل شيئ ولم يجد الكلمة المناسبة ليضعها في الاطار المناسب .
١٥ أوجزْ... قال له فاختزل ما ود قوله في كلمة وسكت .
١٦ وددت ان أدخل سوق راسي وجدته متلبسا بشخص اخر لم أغير رأيي ، ولم أحتج أعرف أني حطمته من لحظات .
١٧ راقته فكرة الرسائل التي يرسلها عبر الواتساب وصلته العشرات ..
اعادها الى المئات اصبح مراسلا مدافعا وخصما شرسا ...مدافعا

تعليقات
إرسال تعليق