المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, 2020

كورونا قصص قصيرة جدا

صورة
قصص كورونا  قالت صديقتي بأني عجوز متمرد ولطيف كأوراق الشجر   لم اصدقها  وقلت : كل هذه الصفات لا تحتمل أن تكون في البشر . ٢  مشينا في طريق بعيدا عن الحفر  وصلت مسبقا وكنت ثقيلا كالحجر .   بعد استيقاظي ، وجدتها نائمة في كفي تبكي  دمعها يطال لحيتي ... صغيرة بحجم الحبة ...  اجابتني تهت عن المسار . ٣  تفتش كانت ، في الطرف الآخر.. أدركتْ أنه وحيد وعليل كل لحظة تكتب له جملا مبرقة  هي تزوجت، انجبت ديوانين هو طرز الكلام سردا وانجب قصصا قصيرة وجدارا فاصلا بينهما .. ٤  رسم خريطة وطن . وضع حدوده اسلاكا ولافتة وقال فرحا ...  هذا وطني الكبير حين حاول الدخول ... أغلقتِ الأبواب في وجهه . ٥  جاء شهر رمضان فسارع كغيره ، اشترى كروسة صغيرة ملأها بأنواع الخضر   طاردوه وهو يصرخ : ماطيرا ... ماطيرا . ٦  عاد ابي متعبا، استبشرت وضع في يد امي (صرة ) انتظرت أن ينفحني درهما كالعادة لكنه نام . ٧  سالته بفرح طفولي: أين غبت كل هذه السنين ؟  طأطأ رأسه ورماه لي . ٨  هارون...

البوح وتقدير الذات . قراءة في يوميات معلم في الجبل ج ٣

صورة
البوح وتقدير للذات في يوميات معلم في الجبل، لعز الدين الماعزي.  عبد الرحيم التدلاوي  صدرت يوميات جديدة بعنوان “يوميات معلم في الجبل” الجزء3 لعزالدين الماعزي، عن مطبعة الأنوار الذهبية بخريبكة في فبراير 2020 ب94 صفحة، لوحة الغلاف واللوحات المرفقة للفنانة التشكيلية سناء سقي . وهي اليوميات الثالثة للكاتب بعد الجزئين الأول الصادر عن حلول تربوية 1998 والثاني عن دار القرويين 2006 . تضم المجموعة 15 نصا بعتبات مثيرة : إنذار في الجبل، ثعبان في القسم، أغنية الوطن الحزين، برغوت الموعاليم، كأني في حلمي، الرقص بالقبعة وأمي لا تكتفي بالنظر إلي … وتلك النصوص هي عبارة عن محطات، تزين أغلبها لوحات من إنجاز الفنانة سناء سقي. نصوص تختلف من حيث الحكم والحدث، لكنها تظل مشدودة إلى مكان واحد يعد ناظمها الأساس. العنوان: أستعير قراءة الناقد "سامي الدقاقي"، فأقول قوله: -1- العنوان: هل هو عتبة مؤطرة أم باب موارب لسياحة الذات ؟ منذ بوابة العبور الأول إلى أرض النص استوقفتنا جمارك اللغة لنؤدي قولا تعريفة المرور لذا كنا وكان العنوان.. فيوميات هذا المبتدأ المضاف يعلن منذ البدء عدم مسؤولية الكاتب في ت...

عزلة الكاتب ام عزلة الكتابة ؟

صورة
عزلة الكاتب أم عزلة الكتابة ؟!  عزالدين الماعزي  العزلة تفرض ذاتها، تتحرك ضمن ذاتية مقننة. ضروري التأقلم معها لتصبح روتينا، هي بمثابة تعسف/ منفى يومي للذوات. أتذكر كتابات حول العزلة التي شيدها الكبار ،" مائة عام من العزلة " ...أنعزل لأعرف ذاتي، حقيقتي، مقدار صبري في انتظار الذي يأتي... في ظل هذه العزلة اخترت قراءة الكتب المتراكمة في مكتبتي أو التي سبق أن قرأتها وأثارت اهتمامي. في الحقيقة لم أختر العزلة، هي التي فرضت ظروفها وأرخت شباكها علي...إذن أجد نفسي مرغما على التمطط وتدريب النفس عليها والإذعان لها. للأسف، توقف ينبوع الكتابة لدي في مقابل تفتح شهية القراءة، حينها تتحول إلى لعبة، هي مفتتح لما سيأتي بعدها... في كل يوم، أستيقظ داخل مربع سيميائي محدد الأضلاع ،مسنن الزوايا مرسوم بدقة، الجدران، النوافذ، الأبواب، الصور، السقف.. الفراش، المذياع والكتب، أول شيء وآخر شيء تقع عليه عيناي ،هي أول ما أراه، وآخر ما أجده (ينام ) قرب حضني. في المكتبة أنفض الغبار عن الكتب، أرتبها، أجالسها وأستشعر أنفاسها المتقطعة هنا وهناك : ابن قتيبة ، ابن خلدون، ،المتصوفة، سارتر ، بول أوستر، ماراكو...

جدارية . شعر

صورة
جدارية  ١ انها مثل النهاية تلك النظرة الثاقبة .  ٢  التقط يدك واضرب عدوك تذكرت درويش وتذكرت أن يدي هي عدوي الأول .  ٣  فقط لو أعرف أن نقطة ما تثير هذه العدوى ..   ٤  الذين يكتبون الآن يصرخون يستنكرون أشمئز جيوبهم ملآى .  ٥  للأوراق سيرة واحدة هي الحلم بالنار .  ٦  لو أني أعرف سرّ الابتسامة لاكتفيت بالمشي .  ٧  هل رأيتم السحابة ..؟ خلفها يوجد قمر .