على كتفي نعشي وأنا أمشي، ومضات

 ومضات 


على كتفي نعشي وأنا أمشي




،،

استهدفوا مهنة المتاعب، فأصابوهم؛ البعض جرحوه والبعض قتلوه لأنهم جهروا بالحق كي يرفرف عاليا.

،،

قال : النار لهبٌ حار والدخان يداعبُ وجهي

الأمر يسوء دقائق كي أحيا ويصلكم صوتي.

،،

إصبعي على الزناد والهدف أمامي... انطلق.

،،

نسي أن ينتزع الساعة من يده

- تثقل كاهلي.. قال الجندي للظلام الذي يعم المكان.

،، 

خلف المتاهة خرج جنود العدو مدججين يطلقون النار على صور وكتابات الحيطان تشير إلى تحرير فلسطين بالدم.

،،

يحيا الموتُ واقفا والغناء.

،،

قسما، قسما يصرخ الطفل جهرا

- كم تلزمني من رصاصة !؟

،،

لا أخافُ من طلقات الرصاص أو من أزيز مدفع وطائرات

- بإصرار أمضي..

،،

داخلي سأكسر شوكة العدو وأموت من أجل وطني ويدي على الزناد.

،،

إني اخترت طريقي، على كتفي نعشي والأغنية طريقي إلى آخر دم.


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جماعة سيدي اسماعيل قلب دكالة النابض في غرفة الانعاش

جمالية الكتابة القصصية في حب على طريقة الكبار لعزالدين الماعزي

القصة القصيرة جدا في المغرب الفرادة والتطور نموذج لغتيري والماعزي