المشاركات

عرض المشاركات من 2025
صورة
  قصة قصيرة : قصة ميم  عزالدين الماعزي، المغرب. ،، يتمنّى (صديقي ميم) - في أحلامه طبعا - أن تكون لديه سيارة جديدة وكانيش أسود وفيلا (عبدو الرايس)، كرسيا جلديا يدور عكس عقربي الساعة، علبة المارلبورو المفتوحة دائما وولاعة فضية، لا يكترث لسرب الملائكة التي تقتفي أثره كلما لمح جمالا أو شعرا منسدلا أسود، يحب كما يقول : الشعْر الشكلاطي. (اسماعين) هو الذي أطلق عليه الاسم ليس لأنه فكاهي بل لأنه يفعل ما تقوله قلْقولة رأسه الأحمر، فقط أود أن أقول : يحمل ملامح زعيم عصابة تحت شمس القرية على طريقة الناس الجدد، يعشق البحر كثيرا لأن منه يعبئ الهواء الذي يحتاجه كخطاه وأن ترافقه صديقة دائما إلى البحر؛ البحر بدون أنثى – كما يقول- لا يساوي شيئا. تثيره الأجساد العارية ولا يكترث للتي تبدو كبيرة السن، كم خمن أن يكون ضمن الذين تنتبه إليهم أعين السائحات المكتنزات اللواتي يمرن من وسط مركز القرية  كل صيف لكي يحلم بحياة أخرى ويبني عشه ويملأه بالأولاد الشقر.. -اعلاش بالضبط تمشي السوق ؟ يوافق أن يذهب مع (عين) وأصدقاء آخرين إلى السوق القرية ( القديم) لأنهم يحتالون لسرقة الفول والحمص رفقة (حاء العسري)....

في وداع خليل القضيوي، نسخة جريدة الاحداث

صورة
 

صديقي المتقاعد يحبّ الشاي بالحليب

صورة
  قصيصات قصيرة جدا           صديقي المتقاعد يحبّ الشاي بالحليب   ،، تبقّى لديه وقت طويلٌ جداً؛ عليه انجازُ قصة قصيرة جدا. ،، تذكر أنه كان واقفا، شاحبا حين رمى القصبة. كان البحر يرغي، يزبد.. منذ أن استعمل الصنّارة دون طعم. ،، حين يكتبُ يحسّ أنه أعمى؛ أعمى الأركان والحواس والذكريات.. أعمى كالبحر، يجلجل بأجراسه وألفاظه.. تسكنه اللعنة والومضة والمغامرة.. يترك أثرَ فراشة. ،، كاد يجنّ وهو يسمعُ ابنه يُسجن. ،، أحبّ بلدتَه كثيرا فأطلقتْ عليه : (سينْ سين). أقسم أن يظلّ صامدًا في ربوع الوطن. ،، يخطبُ في الجماهير رافعًا صوته ورأسه إلى أعلى. الميكرفون أمامه انتفخت أوداجه.. انتفخ وانتفخ حتى انفجرَ.. رجلٌ قصير على جبل في بيت صغير يراقبه من مدة قال له :  لا عليك، ستحصل على تقاعد مريح.