المشاركات

عرض المشاركات من أكتوبر, 2024

علامات التجديد والتجريب في قصص عزالدين الماعزي، نقطة . ونهاية سطر

صورة
  يضيف القاص والأديب المغربي عز الدين الماعزي مجموعته القصصية الخامسة في صنف القص الموجز إلى ” ريبرتاوره ” السردي ، بعد ” الحب على طريقة الكبار” ، و” قبلات في الهواء ” ، و ” الرجل الذي فقد ذيله ” ، و” الأقزام يكبرون ” ، وتستجيب نصوصها ، بشكل تلقائي أو مقصود ، لمكونات وعناصر القصة قصيرة جدا من اختزال لغوي ، وتكثيف دلالي ، واقتصاد تعبيري قد يصل حد التقتير متوسلا في ذلك بعناصر مثل الحذف ، والتضمين ، والإضمار … فضلا عن موضوعات تمتح من محيط الواقع بمظاهره وظواهره مع توظيف دال ومعبر للسخرية عبر الإيحاء والتلميح مما يضفي على القصص صبغة خلق وتشكيل يؤسس لنمط قصصي يرهص  بتشكل أنماط حكي ذات طابع تجريبي مختلف ومغاير. وتبرز تيمة الكتابة كموضوع أثث ثنايا المجموعة ، وانخرط في صلب تفاصيلها وفصولها : ” سألته عن جدوى الكتابة …؟ فقال :هي النص ، ولا شيء غير النص. “ص7، إلا أن جدواها ، أي الكتابة ،لا تظل رهينة بالنص فقط كما تم الجواب عن ذلك ، في البدء ، بل يتحدد في القص المكشوف ( عاريا) الذي ينبذ الاستسهال : ” يومها خرج القص عاريا ، صارخا : ـ أنقذونا من الاستسهال . ” ص7 ، في إشارة لما تعج به ا...

الصورة تخدش لكنها تقول الحقيقة

صورة
 

قراءة في رواية /عقد المانوليا

صورة
  الرواية التي لا تشبه أحدًا لكنها تشبه الجميع   حبست أنفاسي المتقطعة؛ أتابع بشغف توالي أحداث رواية "عِقد المانوليا" للروائية نعيمة السي أعراب، الصادرة في 254 صفحة من الحجم المتوسط عن الراصد الوطني للنشر والقراءة ، مطبعة سليكي أخوين طنجة نونبر 2022، مهداة: "إلى أخي سعيد، ...، أنت هنا دائما، ويمكنك قراءتها من هناك!" "الكلمات، في آخر المطاف، تصنع الحب" أندري بروتون. "حياتنا لحظات، لحظات فقط. لحظات هشة لكنها ثمينة، عظيمة كانت أو بائسة..." (ص.5). هكذا تبدأ الرواية ممجدة آلامها وحبّها وهي تسرع الخطى نحو بطلها نوري بابتسامة مشرقة... تشاركه الأثر الجميل بتفاصيل مثيرة. هو عمل إبداعي، روائي أول "بلغة شاعرية وبكثرة الشخوص واستعراض الأمكنة"...، وعناوين مفاتيح: افتح عينيك، الفراشة، الخطة، الأمير النائم، الموعد...، بهندسة معمارية. والروائية مهندسة خريجة المدرسة المحمدية للمهندسين فوج يونيو 1995. ما أثارني أولا في الرواية، هي المقاربة النقدية التي أنجزها الصديق الأستاذ عبد الرحيم التدلاوي ، مُحبّبا إليّ البحث عنها ومراسلة المبدعة، والإحالة إلى تواجده...