المشاركات

عرض المشاركات من سبتمبر, 2022

أغلب القصائد من صنع الحمقى،شعر

صورة
أغلبُ القصائد من صُنع الحمقى عزالدين الماعزي 1، .. أمثالي كُثرٌ، كصواري النّهر لا تعرفُ طريقَها إلا بقلقِ الرّيح هوتِ الأرضُ فلا أحدَ يعرفُ المسَار. وهلْ مازال الجسدُ سليماً ؟  عن شجرةٍ تسْترق السمْع في الطريق أمامهم، طرحُوا السّؤال وكان على شِفاه الأزقّة القديمة يعْتقدون أنّ الإله غير موْجود وأنّ الأرض تُضبطُ بالوَتد والحبْل ولا أحدَ يُوجّه الدفّة مباشرةً تأمّلوا اختلاجَ الجِراح وسُرعة الريّاح والذي يعْنيهم أغنيتَه الأخيرة للملائكةِ الصّغار والكون أفق انْتِظار لم يكنْ معروفاً أن يتحدّثوا أكثر للخريف والسّحُب التي.. تئنّ تقريبا، الليلُ طالَ ولا شيء تغيّر أو اكتفى بالعبور من يصل باكراً كالبريد ينهزم قليلاً ولا شيء تقريبا.. ما يحْرثه الجرّار يقتسمُه القطيع عمّ تتحدثُ أيها النهرُ؟ أغلبُ القصائد ضاعتْ في الحدائق مِنْ صُنع الحمقى تدعو إلى كهْربةِ الأصابع  والبحْث عن الديك الرومي وتأمل الكون بقلق ... .. . 2 لا تكن قلقاً من أين تأتي الريح ؟ قال واحْتفى برأسه الحليق من الأرض ينبعُ الصداع شجرُ الطريق، سؤال الوجود  كيف تحذرُك الريح وتسترقُ السمع يا شيخي ؟  سيعوّل عليك البعض كم...

قصص قصيرة جدا

صورة
  قصص قصيرة جدا فواكه الجنّة عزالدين الماعزي طلاق تزوج ربّة الشعر، وبعد سنين وقع بينهما خلاف وخصام و.. بعد أن ولدتْ له قصصاً  قصيرة  جدّاً. فواكه الجنة ولما اشغلت حبّهُ تمنّعتْ. احتضنها تحت الدالية. هناك تحسّس ببطء أعضاءها فأطعمتْه الحرام. سقراط صعد أعْلى عمود كهرباء، أمام بناء الدرك الملكي وصاح :  - والله لن أنزلَ حتى آخُذَ حقّي ؟ في غمْرة الاضطراب نثر الشاف الكبير بعضاً من حقوقه على الأرض فسقط. قُبْلة  قبل البدء، لم تكن القبلة.. قبلة كانت.. بسمة على الوجوه.. تطوّرتْ بقُبلة حارّة على الشفاه. لأنهم جياع دخل مجموعة من الأشخاص مطعما فاخرا، أعجبتهم قائمة المأكولات المكتوبة على الأوراق، التهمُوها بدلاً من الطعام. الوجهُ المكررُ حين استيقظت "كريمه" صباحا، حملقتْ طويلا في المرآة وقالت : - أيها الوجهُ المكرّر.. لماذا لم تتجدّدْ.. لقد مللْت منك.. وخرجتْ  تلْوي وجهها بغطاء أسود. صفعة أخبرا، فزت في الحصولِ على ظلّي انحنيتُ كيْ أقبله، تلقيّتُ صفعة. إنا عكسْنا الافكار في الرأس وليست في الطرقات قال ذلك الجاحظ ورمى جلبابه على المشجب وخرج صارخا ضدّ المعنى - أنقذونا ...