سلاما للجسد الممدد عزالدين الماعزي ١ أغمضَ عينيه وسافر في دجى الليل بأجنحة من غياب في مدينة الضباب يلوح لنا بيد من قصيد بأيامه الجنوبية وحدائقه الشعرية سلاما، سلاما أيها الشاعر المتمرد أيها الشيوعي الأخير. ٢ هل من الممكن أن أرثيك..؟ والشارع صار طيفا يصعب بعثرته أفزعتني الطريق بعدك يا يوسف لا أمل الآن في حياة بديلة فاتركْ لي سيجارتك وحديثك الأخير وثقتك المفرطة . لا حياة بديلة بعدك يا صديقي والحلزون يتوارى والبحر يعيش شغفه الأخير هذه الورقة ترثيك وتذرف الدمع الهطيل خلفها طاولة وأسفار كثيرة وحاسوب لعين عُد لحظة فقد تركتني وحيدا؛ كتفاصيلك الصغيرة لا تحرمني من نظرتك في صدر الجريدة . هي أغنية حب بيننا ومن يشرق بابتسامة يرحل وفي القلب غصة يمد لي يدا تلوح للنوارس كنت بالأمس هنا والقلب يرقص التانغا مع الشجر عابر الممرات لو سألتني، لقلت : ما أصعب الفراق! سعدي، لم تترك لنا إلا إيماءة المرور والعبور . ٣ سعدي ... بعدك الحياة مهالك وما اللقاء معك إلا سويعات مرت في ثوب اخ...