أجنحة الأسطورة تحلق من الرمزي إلى الواقعي في ديوان "زهرة واحدة تكفي" للشاعر رضوان خديد
أجنحة الأسطورة تحلق من الرمزي إلى الواقعي في ديوان "زهرة واحدة تكفي" للشاعر رضوان خديد إنجاز الأستاذة الباحثة : العكرودي ميلودة تتصدر الأسطورة المقام الرفيع داخل القصيدة المعاصرة إذ يستعملها الشاعر كتكنيك درامي، محمل برموز كثيفة يعبر من خلالها عن أحوال الوطن العربي اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا، إنها قناع يتم اللجوء إليه للتواري عن القهر؛ وديوان "زهرة واحدة تكفي" للشاعر رضوان خديد يعانق الاتجاه نفسه، حيث نلمح نبشا واضحا في الحفريات الأركيولوجية للتراث الرمزي وهو ما ساهم في إنتاج دلالة شعرية ذات أبعاد وفيرة على المستويين الفني/الأسلوبي والنفسي. يتخذ التشكيل الفني للأسطورة داخل الديوان ألوانا مختلفة تصطبغ بها القصائد، وأهمها: - الرمز الأسطوري الإغريقي: حين تفقد الذاكرة العربية مسميات الأشياء، وتضيع هوية الذات، يتساءل الشاعر، ماذا كان اسمي ؟ لأن » ديو نيزوس « ملهم طقوس النشوة، إلاه الخمر أسكر الجميع ووزع على الندامي بطاقات تمنح الشارب "Bonus"، نخب سقوط الشعراء عندما أباد الإنسانية وهيأ لحظات استمتاع داخل حياة ليست إلا كرنفالا ...