قراءة في "سيمفونيات" حياة نخلي ، العزف على وتر الجراح والألم
قراءة في "سيمفونيات" حياة نخلي العزف على وتر الجراح والألم عزالدين الماعزي أنهيت ديوان " سيمفونيات"١ الشاعرة حياة نخلي في جزئه الاول، وقد قسّمته الشاعرة إلى سيمفونيات : الكشف والشجن وآهات. العنوان جاء بشكل خبر لمبتدإ محذوف جمع مؤنث سالم، تساءلت : هل ترك الديوان أثرا طيبا في نفس القارئ..؟ ديوانٌ يجعلك تحسّ بقيمة الجمال، يجعلك تفتش عن نفسك وتبحث عن متنفس عما لم تبصره سابقا، تحيلك الألوان وتواجد مساحات الحزن المتراكمة والاقامة مع الآهات مع دلالة النداء والفقد ، ديوان يغري بالقراءة والمتابعة، تمتزج فيه الكلمة باللّحن، بالموسيقى بالألوان. يحضر الإيقاع الداخلي المموسق ورنين الحروف المتماوجة بعناوين أغلبها نكرات أو مضافة لسؤال أو بصيغة جواب. حضور تيمة البياض، ليس مجرد اغتناء أو ما يشار إليه بل صورة منعكسة بارتعاشة السؤال : أين تكمن الحقيقة ؟ كيف يتحول الألم إلى فرح في الحياة والواقع..؟ أليس الشعر وجعُ ألم مستمر، هو" الضجيج الذي يحدثه العالم حين يتكلّم "(ج. أنصي)، أكتب الشعرَ لأنه يبقيني هادئة (ع ، جابر). الشاعرة لديها حنينُ شوق ووجع ومخاض نسميها ...